الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
16
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « المخبتون : هم الذين خبت نار طبيعتهم ، فقالوا : إلهاً ، ولم يقولوا طبيعةً » « 1 » . [ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ « 2 » . يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « بشر من أطاعني ، ثم خافني في طاعته وتواضع لأجلي . وبشر من اضطرب قلبه شوقاً إلى لقائي . وبشر من ذكرني بالن - زول في جواري . وبشر من دمعت عيناه خوفاً لهجري . وبشرهم أن رحمتي سبقت غضبي » « 3 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي فصوص الحكم ص 72 . ( 2 ) - الحج : 34 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 878 .